ثورة تكنولوجيا المستقبل! تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 الجديدة تؤكد أنها وإن كانت قد تبدو استنساخا لسياراتها الأخرى. ولكن تحت الشكل الخارجي، فإن السيارة الجديدة ثورية بمعنى الكلمة

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 ليست كتجربة أي من سيارات مرسيدس الأخرى. فالفئة إي من مرسيدس كانت دوما هي الأصل. هي الأساس الذي تبنى عليه سيارات مرسيدس المختلفة. فلو عدنا بالذاكرة قليلا إلى الوراء، لوجدنا أنها كانت دوما المحدد الرئيسي لشخصية سيارات مرسيدس الأخرى. ولكن النظرة الأولى إلى مرسيدس الفئة إي 2016 الجديدة قد تكون خادعة. إذ تبدو وكأنها مزيج ما بين الفئتين سي الصغيرة وإس الكبيرة، وكأنها تتبع الخط التصميمي الجديد لمرسيدس، ولا تحدد مستقبله كما كانت العادة مع طرازات الفئة إي السابقة، بدءا من طرازات W123 وW124 الشهيرة، وحتى أحدث أجيالها.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

هذا لا يعني أن الشكل الخارجي يعاني من خطب ما. على العكس تماما، فالسيارة الجديدة تبدو أنيقة ورصينة، وعند اختيار فئاتها الأعلى، فئة “أفانتجارد” أو فئة AMG Line الأكثر رياضية، تبدو فعلا سيارة مميزة ذات حضور. كل ما في الأمر هو أنها لا تبدو “جديدة” تماما. فخطوطها مألوفة بفضل شقيقاتها الأخريات. هل هذا أمر جيد أم سيء؟ الأمر يعود إلى الذوق الشخصي بشكل كامل، ولكن لا شك في أن مرسيدس قد نجحت في تقديم سيارة لها حضورها وتصميمها يسمح لها بالمنافسة بقوة أمام أي من منافساتها المباشرة، والتي للحق، لا تتمتع هي الأخرى بذلك التصميم المذهل.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

ولكن إذا ما كان الشكل الخارجي يبدو بعض الشيء كالفئة سي، فالمقصورة الداخلية تبدو مستمدة بشكل مباشر من الفئة إس الكبيرة الفاخرة. ولا يمكن بأي شكل كان أن يكون ذلك نقدا للسيارة. فخطوط المقصورة تتمتع بالذوق الرفيع وتبدو فعلا مناسبة لسيارة فاخرة. ولكن ما لفت نظري فعلا هو “الشخصيات المتعددة” لهذه المقصورة. فخلال تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 خلال إطلاق السيارة العالمي الأول في البرتغال، سنحت لي الفرصة بتجربة أكثر من طراز منها، ولفت نظري الاختلاف في شخصية السيارة في الداخل بحسب الفئة والاختيارات والإضافات. فمع الخشب التقليدي أو الخشب المصقول، ودرجات الألوان البنية، تبدو سيارة هادئة ورزينة. أما إذا ما اخترت المقاعد الرياضية والإكسسوارات بالألوان المعدنية، فتظهر شخصية رياضية أكثر. باختصار، بإمكانك أن “تفصل” مقصورة الفئة إي بحسب ذوقك الشخصي.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

أمر آخر لا يمكن لاثنين أن يختلفا عليه هو الإضافات المتعددة والأنظمة المتطورة التي وفرتها مرسيدس للسيارة. إذ أن تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 تؤكد أنها واحدة من أكثر السيارات تطورا من حيث التكنولوجيا المتوفرة فيها، ولا أبالغ إن قلت بأنها من ضمن الأفضل في هذا المجال، بغض النظر عن فئة المنافسين أو أسعارها.

طبعا التجهيزات الإلكترونية الاعتيادية المتوقعة تتوفر جميعا، بدءا من المقاعد المبردة والمدفأة مع خاصية المساج، مرورا بنظام عرض المعلومات على الزجاج الأمامي، ووصولا إلى الجلد في الداخل وفتحة السقف وغيرها. ولكن مثل هذه الأشياء لم تعد كافية لتجعل من أي سيارة سيارة مميزة. كلا، لإعطاء مرسيدس الفئة إي ٢٠١٦ الجديدة ميزة أمام أقرانها، بذلت الشركة الألمانية مجهودات أكبر من ذلك بكثير.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

الأمر يبدأ من المقدمة، وتحديدا مع الأضواء الأمامية الرائعة التصميم، والتي تخفي خلف شكلها الرائع تقنية مذهلة، تتضمن 84 مصباح LED مستقلا، يتم التحكم بكل منها على حدة، لتضيء الطريق بشكل غير مسبوق، وفي نفس الوقت تتفاعل معه. فالمرسيدس الفئة إي الجديدة “ترى” الطريق، ربما حتى بشكل أفضل من السائق بفضل نظام رادار حقيقي وعبر كاميرات متطورة، تكشف الشارع، وتتفاعل مع السيارات الأخرى، تضاريس الطريق ومنعطفاته، وحى الأحوال الجوية. فتضيء المنعطفات، وتحذر من حركة المشاة، وتقوم بخفض الضوء فقط باتجاه السيارة القادمة في اتجاهك، وبشكل متغير بحسب موقعها من هالة الضوء القوية التي تنتجها المصابيح. بل إنها حتى تقوة بتخفيض الإنارة التي تنعكس عن الأمطار!

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

أما من الداخل، فالتجربة تبدأ من مجرد الجلوس خلف مقود السيارة، وقبل أن تبدأ حتى تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 الجديدة. توفر مرسيدس أربعة أنواع من المقاعد المختلفة، وأكاد أقسم أنها أكثر راحة من الجلوس على الأريكة في البيت. وأمامك شاشة تبدو وكأنها شاشة تلفزيون. دعك من تلك الشاشة الوسطية التي تبدو وكأنها قد تم تركيبها في أحد محلات إكسسوارات السيارات في الفئات الأصغر من مرسيدس. ما نتحدث عنه هنا هو شاشة عريضة جدا، بقياس يبلغ 31.2 سنتيمتر، تمتد من لوحة العدادات حتى أعلى لوحة القيادة. الشاشة تقسم إلى قسمين، الأول، والذي يضم العدادات خلف المقود، يمكن التحكم في شكل المعلومات عليه، واختيار شكل العدادات الذي ترغب به بين ثلاثة أنماط مختلفة، بل والتحكم أيضا في المعلومات الثانوية التي تعرضها الشاشة إلى جانب العدادت الرئيسية. ولتضيف مرسيدس إلى تقنيات الفئة إي الجديدة، فإن مفاتيح التحكم على المقود تتفاعل مع الحركة مثل الهواتف الخلوية الذكية، وبذلك يمكنك النتقل بين الخيارات بمجرد تحريك إصبعك على الأزرار صعودا ونزولا.

أما الشاشة الوسطية، فيتم عبرها التحكم في تجهيزات السيارة المختلفة، وعرض المعلومات عليها، سواء تعلق الأمر بأداء السيارة، أو باختيار نظام الملاحة أو النظام الصوتي المتطور. بل وحتى يمكنك التحكم عبرها في نوع الإضاءة الداخلية وأضواء LED المخفية التي تضيء الأبواب ولوحة القيادة، والاختيار من بين 64 لونا مختلفا، وإن كنت أعتقد أن اللون الوردي أو البنفسجي لا تبدو ملائمة للسيارة!

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

ولكنها التقنيات الفريدة خلف هذه الشاشات هي حقا ما يميز تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 الجديدة. الجميع يتحدث هذه الأيام عن السيارات ذاتية القيادة، ويبدو أن تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 هي الخطوة الأولى من مرسيدس في هذا الاتجاه. أن تجد سيارة تتمتع بميزة تثبيت السرعة الذكي ليس بالأمر الجديد، وهنا مرسيدس توفر هذا النظام الذي يحافظ على السرعة بحسب المسافة أمام السيارة أمامها، بل ويقوم حتى بالكبح الطارئ في حال دعت الحاجة. تجربة خضناها، وهي في الحقيقة تحطم الأعصاب حين تبقي قدمك ثابتة على دواسة الوقود بسرعة 70 كلم/س، ثم تجد إحدى السيارات تقف فجأة، وأنت، دون أن تلمس المقود، تتوقف السيارة التي تقودها، على بعد إنشات مما كان سيكون حادثا أليما.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

أقول دون أن تلمس المقود، لأن هذا تماما ما فعلناه أثناء تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 بفضل النظام الجديد لدى مرسيدس، والذي تطلق عليه اسم Drive Pilot. النظام يعتمد على مجموعة من الأنظمة والكاميرات، والتي تقوم فعليا بعملية مسح كالرادار للشارع. تقرأ السيارات أمامك وخلفك وحركة المشاة والمسارب المتوفرة، ثم تقوم “برصد” السيارة أمامك لتتبعها حيث تسير، دون أن يتطلب منك ذلك لمس المقود. إنه شعور غريب على الحلبة أثناء التجربة، ومرعب على الطرق السريعة. ولكن هذا تماما ما فعلناته، إذ وعلى سرعة 120 كلم/س، قمت بتشغيل النظام، والذي بكل بساطة، وبدون لمس المقود أبقانا على الطريق، وفي المسرب الصحيح. تجاوز؟ لا مشكلة، كل ما عليك فعله استخدام مؤشر الانعطاف، “لتنظر” السيارة خلفها، تتأكد من خلو المسار، وتقوم بعملية التجاوز بكل سهولة، وبدون تدخل من السائق. إما إن كان الخط متصلا، فسيتطلب الأمر فعليا شخصا يتعمد التعرض إلى حادث. إذ ترفض السيارة تغيير مسربها، وإذا ما قمت بالتدخل ولف المقود، تنذرك بشدة بأنك تخرج عن المسار. أما إذا ما وصلت إلى تقاطع مثلا، فتتوقف السيارة ثم تنطلق مرة أخرى عند خلو الطريق أمامها.

طبعا هذا لا يعني أن بإمكانك ترك السيارة تقود نفسها تماما، إذ تطلب منك بشكل متكرر أن تضع يديك على المقود عبر سلسلة من التحذيرات البصرية والسمعية. وفي حال كنت مصرا على موقفك، فستقوم ببساطة بتشغيل الأضواء التحذيرية الرباعية، وتخفيف السرعة بشكل تدريجي حتى التوقف التام. كلا، إذا ما أردت أن تقود السيارة نفسها، فعليك بنظام إيقاف السيارة، والذي يسمح للسائق بالخروج منها، والتحكم فيها عن بعد عبر تطبيق خاص على الهاتف الذكي. الفكرة إدخال وإخراج السيارة من حيز ضيق مثالا، دون الحاجة لفتح الأبواب والدخول إلى السيارة. أو ربما هو مجرد كسل، أو إبهار المشاهدين!

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

ولكن التصميم الجذاب والتجهيزات التقنية المتطورة لا تكفي للمنافسة في هذه الفئة. فأنت تواجه سيارات مثل الفئة الخامسة من بي إم دبليو والجاكوار XF وغيرها، وبالتالي لا بد للسيارة الجديدة أن توفر تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 بالإضافة إلى مميزات الفخامة والتقنيات المميزة، تجربة قيادة ممتعة تنفي عنها وصمة أنها سيارة لكبار السن. لهذا السبب عملت مرسيدس بنز على توفير كل المميزات الميكانيكية المتطورة التي تجعل من الفئة إي ٢٠١٦ سيارات ذات قدرات ديناميكية عالية.

البداية مع القاعدة التي استخدمت فيها مرسيدس أنواعا مختلفة من الحديد عالي الصلابة لضمان السلامة أولا، مع ترسانة من أنظمة التحكم بالتماسك والكبح وأكياس الهواء وغيرها. إلا أن هذه القاعدة الصلبة أيضا تعطي السيارة القدرة على التجاوب مع متطلبات القيادة الديناميكية وزيادة ثباتها عند تغيير الاتجاه، وطبعا تجاوب نظام التعليق بشكل أفضل.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

نظام التعليق في مرسيدس الفئة إي الجديدة متطور ومعقد التصميم ، مستقل في الأمام والخلف مع وصلات متعددة. هذا النظام يتوفر بعدة فئات، حيث الطرازات القياسية تحصل على نظام تقليدي التجاوب، فيما تتوفر الفئاتن الأعلى بعدة أنظمة تتراوح بين نظام “Agility Control” أو التحكم بالرشاقة، وصولا إلى نظام “Air Boidy Control” المتطور، والذي يعمل عبر حجرات متعددة من الهواء المضغوط داخل ممتص الصدمات، للتحكم بقوة وصلابة الارتداد، والذي يمكن السائق من اختيار وضعية القيادة المطلوبة بين خمس وضعيات تتراوح بين وضعية الراحة، وحتى الوضعية “سبورت بلاس” الرياضية. كما يتحكم النظام بارتفاع السيارة.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

أما من حيث الطرازات، فقد عرفنا خلال تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 أنها ستتوفر بعدد من الطرازات المختلفة، إلا أن المحركات المتوفرة عند إطلاق السيارة ستقتصر على محركين فقط، الأول طراز E200، مع محرك من أربع اسطوانات بسعة 2.0 ليتر وبقوة 184 حصان، فيما طراز E300 يتوفر بنفس المحرك أيضا. ولكن بقوة تبلغ 245 حصان. أما طراز E350 e فهو من فئة الهايبرد، مع نفس المحرك، بقوة إجمالية تبلغ 286 حصان وعزم يصل إلى 550 نيوتن متر بفضل المحرك الكهربائي الإضافي. أما المحرك الثاني المتوفر للسيارة، فهو محرك V6 بسعة 3.5 ليتر مع شاحني تيربو بقوة 333 حصان، ويدفع طراز E400 4matic. هذا الطراز الأخير هو الذي كان لنا تجربة معه على حلبة إستوريل التاريخية في البرتغال.

إذا ما كانت تجربتك للقيادة على الحلبات تقتصر على الحلبات الحديثة في منطقة الخليج العربي، فستشكل حلبة مثل إستوريل صدمة بالنسبة لك. أولا، لأنها تبدو وكأنها فعلا حلبة من الزمن الماضي، سواء تعلق الأمر بالخدمات والمباني فيها، أو بالمساحات حول الطريق. وثانيا، ستجعل كل هذه الحلبات الجديدة تبدو مملة، خالية من التحدي الحقيقي. هنا منكلم عن اختلاف في ارتفاع الطريق، منعطفات مخفية، وتحد حقيقي لقدرات السيارات والسائقين. قيادة أي سيارة عادية على حلبة تكشف عيوبها بسرعة، فما بالك إن كانت تلك السيارة سيارة سيدان متوسطة فاخرة؟

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

ولكن المنعطف الأول في إستوريل يظهر بوضوح أن مرسيدس قد صممت الفئة إي الجديدة وفي ذهنها أن تكون قاعدة ممتازة للطرازات الرياضية القادمة من AMG بدون شك. السرعة على الخط المستقيم تتجاوز 200 كلم/س بسهولة. ولكن ليس ذلك ما يلفت الانتباه. بل هو تعامل سيارة في هذه الفئة مع المتطلبات الصعبة هنا. هناك قوة الكبح، وثبات السيارة أثناء التباطئ العنيف دون أي فقدان للسيطرة، فالمنعطف الأول يتجه يسارا بزاوية حادة، ونزولا بانحدار واضح، وبعد كبح من سرعة عالية. وصفة ممتازة للانزلاق الأمامي (Understeer) الكفيل بزعزعة ثقتك في السيارة منذ البداية.

ولكن المرسيدس E400 تظهر تماسكا ممتازا. وعلى الرغم من قوى الجذب على المقدمة الثقيلة، وعلى الرغم أيضا من أنها تتمتع بنظام دفع رباعي (من هنا تسمية 4Matic الشهيرة عند مرسيدس طبعا) وهو في العادة نظام يدفع بالسيارة للانزلاق الأمامي أثناء التسارع، إلا أن السيارة تدور حول المنعطف بثبات ودون أن تفقد تماسكها بأي شكل يثير القلق.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

نعم، هناك تمايل في الجسم، والمقود ليس مليئا بالاحساس كالسيارات الرياضية، وعليك أن تتعلم أن تثق به وبتوجيهه الدقيق. وإذا ما ضغطت على الوقود بقوة بعد الوصول إلى رأس المنعطف (Apex) فورا، فالمقدمة ستجنح إلى الخارج قليلا. ولكن مجرد رفع القدم قليلا عن دواسة الوقود كاف لتضييق خط الدوران حول المنعطف، بل وحتى دفع المؤخرة قليلا إلي الخارج.

نقل القوة إلى العجلات، بغض النظر عن اندفاع السيارة بعجلاتها الخلفية أو بعجلاتها الأربعة يتم عبر علبة تروس أوتوماتيكية من تسع نسب أمامية. على الحلبة، بالكاد تحتاج الوصول إلى النسبة الخامسة. ولكن ما يلفت النظر في العلبة هو تفاعلها السريع بغض النظر عن أسلوب القيادة. ففي أثناء القيادة الهادئة على الطريق، تقوم بتغير النسب بشكل مثالي وهادئ، أما عند الضغط على السيارة، فإن عملية تبديل النسب سريعة ومتجاوبة، وإن كان لا بد من التأكد من نزول دورات المحرك بشكل كاف قبل التغيير نزولا بشكل يدوي أثناء القيادة السريعة.

تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

وهنا، وبعد قيادة السيارة على الحلبة، بدأت أدرك أنني أخطأت في حكمي أثناء تجربة مرسيدس الفئة إي 2016 الجديدة. فقد نظرت إليها من وجهة نظر تصميمية فقط، والمظاهر غالبا ما تكون خادعة. ربما لا تبدو السيارة ثورة تصميمة، ولكن تركيزها على “متعة القيادة” من خلال “التطور عبر التقنية”، يجعلها فعليا أشبه بثورة في شخصية مرسيدس، قد تكون المحدد القادم لسيارات الشركة القادمة جميعا. واللبيب من الإشارة يفهم!

GAP

شاهد صور تجربة مرسيدس الفئة إي 2016

 

أخبار ذات علاقة

تصنيفات: تجارب قيادة، سيارات جديدة

وسوم: ، ، ، ، ، ، ،

أسعار ومواصفات طرازات مرسيدس-بنز

شاركنا رأيك