تجربة دودج تشارجر هيلكات 2015: الأقوى بلا منازع

 

تجربة دودج تشارجر هيلكات بأقوى محرك إنتاج تجاري في العالم بقوة 707 حصان، تنطلق على حلبة مرسى ياس في أبو ظبي برفقة مجموعة دودج الجديدة لعام 2015 من طرازات تشالنجر وتشارجر، بمحركاتها الحديثة وتجهيزاتها التقنية، وأدائها الساحر الذي يعيد دودج إلى عالم السيارات الرياضية القوية

تجربة دودج تشارجر هيلكات

ما هي أقوى سيارة يمكنك شراؤها اليوم؟ أنا لا أتكلم عن سيارات مثل لافيراري أو مكلارين P1 أو غيرها من السيارات الخارقة محدودة الإنتاج، ولكن عن سيارة يمكن (نظريا على الأقل) أن يطمح شخص عادي لشرائها. إذا كان جوابك هو بورشه 911 تيربو أو نيسان GT-R، فجوابك خطأ. وحتى لو فكرت في سيارات رياضية أخرى مثل كورفيت Z06 أو حتى لامبورغيني أفنتادور، فستجانب الصواب. ذلك أن السيارة الأقوى حاليا هي من صنع… دودج، ونحن اليوم على وشك تجربة دودج تشارجر هيلكات وتشالنجر المزودين بمحرك هيلكات الشهير، بقوة 707 حصان.

وقبل أن تسرعوا إلى صفحات “ويكيبيديا” للتأكد من صحة هذه المعلومة، فدعوني أوفر عليكم الوقت، لأن السيارة التجارية الوحيدة التي تتفوق على محرك هيلكات هي فيراري F12 برلينيتا. ولكن لا يمكن اعتبار الفيراري بأي شكل من الأشكال سيارة تجارية، بالنظر إلى سعرها وقلة إنتاجها.

تجربة دودج تشارجر هيلكات

واليوم، أنا على وشك أن أجرب ما تعنيه 707 حصان، ولحسن الحظ في المكان المناسب لاختبار قدرات سيارة كهذه. فأنا في حلبة مرسى ياس في أبو ظبي، حيث قدمت دودج مجموعة سياراتها الجديدة في الشرق الأوسط، والتي تتضمن كلا من التشارجر والتشالنجر الجديدة، بمحركاتها المختلفة، ابتداء من محرك V6 بسعة 3.6 ليتر، مرورا بمحرك V8 بسعة 5.3 ليتر، ومحرك “هيمي” الشهير بسعة 6.4  ليتر. بل إن مسؤولي دودج قاموا بإحضار سيارة من طراز فايبر، لإعطائنا فكرة أفضل عن مجموعة سياراتها الرياضية. ولكن ولنكن صريحين: لن يهتم أحد بهذه السيارات، حين تقف إلى جانبها سيارة سيدان بأربعة أبواب، في قلبها محرك بقوة 707 حصان!

المشكلة الوحيدة هي أن هناك سيارة واحدة فقط، وهنالك أكثر من 40 صحفيا (ومسؤول بيع إعلانات!) ينتظرون دورهم للقيام بتجربة السيارة. الحل البسيط كان يكمن في استغلال الوقت حتى يحين دوري في قيادة السيارة بالقيام بتجربة باقي الطرازات المتوفرة. فبدأت مع محرك V6 في طراز تشارجر، صعودا إلى المحركات الأكبر، ومن ثم الانتقال إلى تجربة دودج تشارجر هيلكات واستغلال الوقت للقيام بأكثر كمية ممكنة من اللفات حول الحلبة.

dg015_218ch

هذه التجربة ليست تجربة قيادة عادية. فلا وقت هنا للتمعن في التصميم أو في التجهيزات المختلفة أو في مستويات الراحة. كلا، الأمر هنا يتعلق بالأداء والقيادة بأقصى سرعة ممكنة على الحلبة. والهدف هو الاطلاع على القدرات الديناميكية للسيارات المختلفة. البداية كانت مع طراز تشارجر القياسي، ولكن لا أعرف إن كانت كلمة قياسي تنطبق علي سيارة تتوفر بثلاث محركات، أصغرها محرك V6 بسعة 3.6 ليتر وبقوة 300 حصان، فيما محركا الـ V8 المتوفرين قياسيا تبلغ قوتهما 370 حصانا و485 حصانا في طرازي RT وSRT.

ولكن قبل الدخول إلى السيارة، لا بد من التمعن قليلا في شكلها الخارجي. ففريق التصميم يستحق تحية لنجاحه في دمج الخطوط العصرية في المقدمة والمؤخرة بشكل متناغم (في الغالب) مع قالب السيارة. فالشكل الجديد للمقدمة حديث وقوي، بخطوط رياضية تتميز بعدوانية واضحة. وعلى الرغم من أن الخطوط “الكلاسيكية” للجيل السابق تظهر عند النظر إلى جوانب السيارة تحديدا، إلا أن الشكل العام للسيارة مختلف بشكل كبير، مما يجعل بالإمكان وصفها بأنها سيارة جديدة. أما في الخلف، فالخطوط العرضية المستخدمة في الأضواء الخلفية الممتدة بعرض السيارة تعطيها مسحة رياضية مميزة وشكلا فريدا.

dg015_063ch

أما في الداخل، فالتغييرات شاملة بالنسبة للمقصورة ولوحة القيادة. فهناك لوحة عدادات بقياس ٧ إنش، مع شاشة وسطية حديثة بنظام Uconnect لدى دودج، تعمل باللمس وبقياس 8.4 إنش، يمكن من خلالها التحكم بمختلف تجهيزات السيارة. وهناك نظام صوتي متطور من “هارمان كاردون”، سأكون كاذبا لو قلت بأنني فكرت ولو لثانية واحدة بتجربته!

فنحن على حلبة سباقات عالمية، والمهم الآن هو الحصول على أفضل وضعية قيادة. وهو أمر سهل في تجربة دودج تشارجر هيلكات الجديدة. فالمقصور واسعة جدا، بحيث أنها من السيارات القليلة التي يمكن للسائق فيها ارتداء خوذة بكل سهولة بفضل المساحات الداخلية الواسعة. ولكن ما يلفت الانتباه حقا هو ذلك الشعور بالجودة الذي يطغى على المقصورة. فقد عملت دودج جاهدة على الارتقاء بالمقصورة الداخلية، سواء من حيث نوعية المواد المستخدمة فيها أو الاختيارات المختلفة المتوفرة، والتي تشمل 19 تشكيلة مختلفة من الألوان، من بينها أقمشة وجلود بألوان مختلفة، وإمكانية اختيار أنواع الجلد من “نابا” الفاخر أو قماش “الألكانترا” الرياضي.

تجربة دودج تشارجر هيلكات

وطبعا لم تنس دودج عوامل السلامة والأمان المختلفة، فتم تزويد دودج تشارجر 2015 الجديدة بأكثر من 80 ميزة للسلامة والأمان، بدءا من نظام التحذير المبكر من الاصطدام الأمامي الذي يقوم بعملية كبح ذاتي، ويقوم، تحت ظروف معينة، بإبطاء أو إيقاف السيارة تماماً عندما يكون الاصطدام الأمامي وشيكا إلى نظام تثبيت السرعة الذكي، ونظام التحذير من مغادرة المسار. كما تتوفر السيارة، في فئات SRT وهيلكات بنظام خاص لوضعية خدمة الاصطفاف، يمكن السائق من حماية السيارة برمز خاص عند تسليمها إلى موظفي خدمة ركن السيارات. وطبعا هناك نظاك مساعدة على الاصطفاف ونظام الدخول بدون مفتاح.

تجربة دودج تشارجر هيلكات

والمفتاح يلعب دورا محوريا هنا، على الأقل في طراز هيلكات. دودج تشارجر 2015 هي ربما السيارة الوحيدة في العالم التي قد يهمك لون المفتاح فيها. إذ تتوفر السيارة بمفتاحين، واحد أسود اللون، والثاني باللون الأحمر. المفتاح الأسود يحد قوة السيارة عند حاجز 500 حصان، فيما تحتاج لتشغيلها بالمفتاح الأحمر لإطلاق العنان لأحصنتها الـ 707 الكاملة.

حلبة مرسى ياس حلبة حديثة صممت بناء على أحدث معايير السلامة والأمان، ولكن مشكلتها هي أنها تحتاج إلى سيارة قوية وسريعة لتبدأ بتحدي منعطفاتها. لحسن الحظ، فإن دودج تشارجر لا تفتقد لشيء في هذا السياق. محرك V8 في طراز RT كاف لدفع السيارة بعنفوان حول الحلبة، ولكن دون أن تشكل القوة والأداء تحديا حقيقيا أمام السيارة. إذ أن دودج تشارجر 2015 تندفع بسهولة على الحلبة، والتي بفضل مقاطعها السريعة تسمح للسيارة بالوصول إلى سرعات عالية. كما أن الانطلاق بالسيارة “الأقل قوة” في البداية، أعطاني فرصة للتعرف أكثر على نظام التعليق والمقود والمكابح، في عملية “إحماء” لما ينتظرني لاحقا.

تجربة دودج تشارجر هيلكات

لا شك في أن نظام التعليق الرياضي الذي زودت به دودج تشارجر 2015 يعطيها تماسكا ممتازا. إذ تقاوم السيارة الانزلاق بكل جدارة. قد يبدو الكلام غريبا، ولكن قوة المحرك غير كافية لتحدي التماسك الكبير ما لم تكن فعلا متهورا، خاصة مع أنظمة التحكم بالتماسك. المقود الكهربائي دقيق بما يكفي لتوجيه السيارة بكل فعالية. بل إنه ربما خفيف بعض الشيئ. أما المكابح، فهي قوية وكبيرة، وذات أداء عال، خاصة في الطرازات الأعلى والتي تم تزويدها بنظام من صنع بريمبو.

من التشارجر إلى تشالنجر، السيارة الرياضية ذات الأداء العالي، والشكل الكلاسيكي لسيارات “العضلات” الأمريكية الشهيرة. مقارنة بمنافساتها، وتحديدا فورد موستانج وشفروليه كامارو، تبدو السيارة الأكثر كلاسيكية تصميميا في الداخل والخارج. هذا الأمر يجعل منها إما الخيار الأمثل في هذه الفئة، أو الخيار الكلاسيكي، والأمر يعود إلى الذوق الشخصي بشكل كامل. شخصيا أعتقد بأن حضور السيارة المميز كفيل بإعطائها لمسة خاصة تميزها عن أقرانها. ولأن التغييرات الميكانيكية والديناميكية، بالإضافة إلى المحركات القوية تتوفر أيضا في تشالنجر إلى جانب تشارجر، والتي تتوفر الآن بفئات تظهر بوضوح نيتها الواضحة تجاه توفير أقوى أداء ممكن.

تجربة دودج تشارجر هيلكات

فدودج تشالنجر الجديدة تتوفر بمحرك V6 بقوة 305 حصان في الطراز القياسي، ولكنها تتوفر أيضا بسبع فئات أخرى تتضمن محرك V8 بسعة 5.7 ليتر و6.2 ليتر، ومع فئات “سكات باك” و”شيكر” ذو التصميم الكلاسيكي الذي يمض فتحات الهواء التقليدية الشهيرة، وبقوة 375 حصان و485 حصان. أما الأداء فيتراوح ما بين ست ثوان لمحرك الـ V6 للوصول إلى 100 كلم/س، و أربع ثوان فقط لمحرك الـ V8 الأقوى.

الأداء الأقوى هذا لا يعود الفضل فيه وحده إلى المحركات القوية. فقد تم تزويد كل من تشارجر وتشالنجر بعلبة تروس حديثة من ثمانية نسب أوتوماتيكية، تمتاز بسلاسة عملها وتجاوبها السريع. هذه العلبة تقوم بتبديل النسب بسرعة كبيرة، وبفضل قصر نسبها الأولى توفر للسيارة أداء رائعا، خاصة وأن كافة المحركات المتوفرة تتمتع بعزم دوران عال على دورات منخفضة.

الدورات المتتالية على متن السيارات المختلفة كانت جولة تحمية رائعة. ولأنني قمت بانتظار دوري بصبر لا متناهي، ولأن العديد من الزملاء على ما يبدو مهتمون بما سيتم تقديمه في وجبة العشاء، أكثر من اهتمامهم بتجربة أداء السيارات على الحلبة، فقد نجحت استراتيجيتي تماما، إذ وجدت نفسي في النهاية مع اثنين فقط من الزملاء، وسيارتا التشارجر SRT هيلكات تنتظر في خط الحظائر!

الآن حان موعد الحقيقة، ووقت تجربة دودج تشارجر هيلكات أخيرا. فمعي المفتاح الأحمر الذي يطلق العنان لأحصنة السيارة الـ 707 كاملة. وبعد دورات متعددة مع “أليكس”، السائقة المحترفة المكلفة بمرافقتي خلال الجولة، والتي يبدو أنها قد اطمئنت بما فيه الكفاية لقدرتي على قيادة السيارة، قمت بإطفاء أنظمة التحكم بالتماسك واختيار النمط الرياضي الكامل… وانطلقت على الحلبة.

تجربة دودج تشارجر هيلكات

الدورة الأولى كانت مجرد فترة تعارف. ففي النهاية هناك أقوى محرك تجاري في العالم تحت الغطاء المصنوع من الألمنيوم في الأمام، وقدمي اليمنى هي الأمر الوحيد الذي يكبح جماحها الآن. ولكن المؤشرات الأولى تشير إلى أن السيارة طيعة والقوة فيها تأتي بشكل تدريجي غير مفاجئ. ولأن هذه فرصتي الوحيدة، استجمعت شجاعتي، وضغطت على دواسة الوقود بمجرد أن وصلت إلى خط البداية.

تسارع السيارة مذهل في الخط المستقيم، وتستطيع مجاراة أي من السيارات السوبر رياضية في هذا المجال. ولكن المفاجأة السارة فيتجربة دودج تشارجر هيلكات كانت عند الوصول إلى المنعطف الأول في حلبة مرسى ياس، والذي يتجه يسارا. الضغط على المكابح فعال ويخفض سرعة السيارة بشكل سريع، وعلبة التروس تتفاعل بسرعة وتصل سريعا إلى النسبة الثالثة التي وجدتها مثالية للمنعطف.

هنا تظهر قوة تشارجر هيلكات الحقيقية. تماسك السيارة رائع، وثباتها ممتاز، وتخرج السيارة من المنعطف بسرعة عالية، مع استغلال كافة المساحة المتوفرة في مسار مرسى ياس العريض، وصعودا إلى المنعطف الثاني الذي يشكل تحديا فعليا لأي سيارة. فالمنعطف يتجه يسارا، ثم يمينا بشكل مخفي فوق أعلى التلة، ويتطلب سيارة تثق بها تماما لدخول المنعطف بسرعة، ولكني وجدتها تدور هناك بسرعة تقارب 150 كلم/س بكل سهولة، قبل الانطلاق نزولا نحو المنحنيات الضيقة والمنعطف الضيق الشهير بشكل “رأس الدبوس” أو (Hairpin) كما يعرف.

تجربة دودج تشارجر هيلكات

المكابح مرة أخرى تظهر فعاليتها العالية خلال تجربة دودج تشارجر هيلكات الجديدة، والمسار يتجه يسارا ثم يمينا بزاوية 90 درجة، قبل الالتفاف حول المنعطف التالي بزواية 180 درجة. تظهر تشارجر هيلكات هنا رشاقة غريبة، لا تتناسب مع حجم السيارة ووزنها. ولأن عزم المحرك الجبار قادر على دفعها بكل سهولة، فبإمكانك أن تنتظر لحظة التماسك المثالية للمقدمة، قبل إطلاق العنان للسيارة.

ويا له من شعور! القوة تدفعك إلى الخلف لتلتصق بالمقعد، فيما العجلات الخلفية تجاهد للوصول إلى أي نوع من التماسك، قبل أن تستسلم تحت تأثير القوة، لتنزلق المؤخرة خارجا في وضعية انزلاق تعتمد بشكل كامل على مدى قوة قلبك وزاوية التصحيح التي تعتمدها، أو (Opposite Lock)، ورحمتك بالإطارات التي لن تصمد طويلا إذا ما قدت السيارة بهذا الشكل. إذ ستتحول من إطارات سوداء تحيط بعجلات معدنية، إلى خطوط سوداء متموجة تتركها على الإسفلت كدليل على مرورك من هنا.

على الخط المستقيم السريع، قام المسؤولون عن الحدث باختيار المسار الذي يحتوي على منعطف في الوسط، ربما لمعرفتهم بأن السرعات ستكون جنونية في آخر الخط المستقيم الخلفي الذي يعتبر الأطول بين حلبات الفورميولا واحد. هنا يمكنك الشعور بالسيارة وهي تتمايل فليلا بينما تغير مسارها يسارا ويمينا ويسارا مرة أخرى على سرعة عالية، ولكنها أيضا تعطيك فكرة عن تجاوب المحرك السريع، والذي يطلق السيارة إلى نهاية الخط المستقيم بسرعة خيالية.

dg015_184ch

المنعطفان التاليان إلى اليسار واسعان، وتظهر فيه ميل السيارة الطبيعي إلى الانزلاق الأمامي، ولكن الأمر يظل تحت السيطرة عبر دواسة الوقود، قبل أن تفتح لها المجال مرة أخرى أثناء الدخول يمينا في المنعطف السريع للعودة إلى خط البداية، لتعودتجربة دودج تشارجر هيلكات وتتكرر مرة أخرى منذ البداية بشكل يبعث على الإدمان. فمثل هذه القوة والأداء أمر لا يمكنك أن تمل منهما. وحين تكون السيارة والحلبة تحت تصرفك لبضع لفات، فسترغب باستغلال كل لحظة منها حتى تشبع منها.

للأسف، وكما هي غالبا مثل هذه التجارب، تنتهي تجربة دودج تشارجر هيلكات بسرعة، وسريعا كنت أتجه نحو خط الحظائر. في نفسي شعور مختلط، شعور غامر بالسعادة بعد هذه التجربة الممتعة، وشعور بالأسف كونها انتهت بسرعة، وكونها اقتصرت على القيادة على الحلبة فقط. صحيح أن هذا الأمر يعطيك فرصة للتعرف على السيارة والوصول إلى حدودها القصوى، ولكنه يحرمك أيضا من فرصة الشعور بأداء السيارة على الطريق. والأهم فرصة “إذلال” كل من يحاول تحديك، مهما كانت السيارة التي يقودها. ففي النهاية، لا يهم من سيقف إلى جانبك على الإشارة الضوئية. فسواء كان يقود سيارة بورشه أو لامبورجيني أو غيرها من السيارات السوبر رياضية، فستعرف دوما أن أمامك أقوى محرك إنتاج تجاري في العالم.

GAP

شاهد صور تجربة دودج تشارجر هيلكات ودودج تشالنجر 2015

 

أخبار ذات علاقة

تصنيفات: أخبار السيارات، تجارب قيادة

وسوم: ، ، ، ، ، ، ، ،

أسعار ومواصفات طرازات دودج

شاركنا رأيك